من هو سعد بن معاذ-سعد بن معاذ رضي الله عنه

اسلامي

من هو سعد بن معاذ-سعد بن معاذ رضي الله عنه

 

من هو سعد بن معاذ-سعد بن معاذ رضي الله عنه

الحمدلله رب العالمين , والصلاه والسلام على سيدنا محمد .

سعد بن معاذ

هو سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن

عبدالأشهل بن جثم بن الحارث بن الخزرج بن النبيت وهو

عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري و سعد زعيم الأوس

و سيدهم ، و كنيته أبو عمرو و أمه كبشة بنت رافع

أسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على

اللتزام بالاسلام و نصرته .

كان سعد بن معاذ سيدًا لقبيلة الأوس قبل هجرة النبي محمد

إليها أسلم سعد على يد مصعب بن عمير الذي أرسله النبي

محمد صلى الله عليه وسلم إلى يثرب ليدعوا أهلها إلى الإسلام

بعد بيعة العقبة الأولى فلما أسلم سعد وقف على قومه فقال:

يا بني عبد الأشهل، كيف تعلمون أمري فيكم قالوا: سيدنا

فضلاً، وأيمننا نقيبة قال: فإن كلامكم علي حرام، رجالكم ونساؤكم

حتى تؤمنوا بالله ورسوله فما بقي في دور بني عبد الأشهل رجل

ولا امرأة إلا وأسلمو. كما أصبحت داره مقرًا لمصعب بن عمير وأسعد

بن زرارة، يدعوان أهل يثرب فيها إلى الإسلام. وكان سعد بن معاذ

ومعه أسيد بن حضير من تولّى كسر أصنام بني عبد الأشهل .

وبعد هجرة النبي محمد، آخى النبي محمد بينه وبين أبي عبيدة

بن الجراح، وقيل بينه وبين سعد بن أبي وقاص وقد شهد سعد

مع النبي محمد غزوة بدر وحين استشار النبي محمد أصحابه

قبل المعركة، قال سعد: قد آمنا بك وصدقناك، وشهدنا أن ما جئت

به الحق، وأعطيناك مواثيقنا على السمع والطاعة، فامض يا رسول

الله لما أردت، فنحن معك، فوالذي بعثك بالحق، لو استعرضت بنا

هذا البحر لخضناه معك، ما تخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى

بنا عدونا غدًا، إنا لصبر عند الحرب، صدق عند اللقاء، لعل الله يريك

فينا ما تقر به عينك، فسر بنا على بركة الله .

وهو الذي حمل راية الأوس يوم بدر شهد سعد أيضًا مع النبي محمد

غزوة أحد، وثَبَتَ مع النبي محمد في القتال لما ولّى المسلمون عنه

وفي غزوة الخندق، رُمي سعد بسهم قطع منه الأكحل، وكان الذي

رماه رجل من قريش اسمه (حبان بن العرقة)، فقال سعد: اللهم إن

كنت أبقيت من حرب قريش شيئًا، فأبقني لها، فإنه لا قوم أحب إلي

من أن أجاهدهم فيك من قوم آذوا نبيك وكذبوه وأخرجوه اللهم إن كنت

وضعت الحرب بيننا وبينهم، فاجعلها لي شهادة، ولا تمتني حتى تقر

عيني من بني قريظة .

بعد غزوة الخندق، دعا النبي محمد أصحاب إلى قتال بني قريظة

لنقضهم عهدهم مع المسلمين، وتحالفهم مع قريش في غزوة

الخندق حاصر المسلمون حصون بني قريظة 25 يومًا حتى أرسلوا

يطلبون السلم، ويرتضون حكم سعد بن معاذ فيهم، وكان حليفهم

في الجاهلية، فأرسل النبي محمد إلى سعد، فجيء به محمولاً

على حمار، وهو مُتعَب من جرحه، فقال له: أشر علي في هؤلاء

فقال سعد: لو وليت أمرهم، لقتلت مقاتلتهم، وسبيت ذراريهم

فقال النبي محمد: والذي نفسي بيده، لقد أشرت عليّ فيهم

بالذي أمرني الله به .

أُعيد سعد إلى المدينةإلى القبة التي ضربها عليه النبي محمد

في المسجد النبوي ليعوده من قريب، وكوى النبي محمد له

ذراعه , عاد النبي محمد وأبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وقت

وفاة سعد فوجد النبي محمد يد سعد انفجرت بالدم، فقام إليه

وعانقه، حتى مات فبكى أبو بكر وعمر، وحزن النبي وأخذ بلحيته

وكان النبي محمد لا تدمع عينه على أحد، ولكنه كان إذا حزن أخذ

بلحيته صلى النبي محمد على سعد، وحُمل فدُفن بالبقيع وشهد

النبي دفنه وكان الذين أنزلوه في قبره ابن أخيه الحارث بن أوس

بن معاذ وأسيد بن حضير وأبو نائلة سلكان بن سلامة بن وقش

وسلمة بن سلامة بن وقش كانت وفاة سعد بن معاذ سنة 5 هـ

بعد غزوة الخندق بشهر، وقد توفي سعد بن معاذ، وله من الولد

عمرو وعبد الله أمهما هند بنت سماك بن عتيك بن امرئ القيس

بن زيد بن عبد الأشهل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *