ما هي حقوق الزوجة على زوجها-حقوق الزوجة

اسلامي

ما هي حقوق الزوجة على زوجها-حقوق الزوجة

 

ما هي حقوق الزوجة على زوجها-حقوق الزوجة

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد .

حقوق الزوجه

دعا الإسلام من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة

الرجل إلى ضرورة احترام زوجته ومعاملتها بالحسنى ، وتلبية

طلباتها قدر المستطاع ، وإعطائها حقوقها الزوجية بما يرضي

الله سواءً في الإنفاق عليها أو في المعاشرة الحميمة إلى

غير ذلك من الواجبات المفروضة عليه , عن عائشة -رضي

الله عنها- قالت: (دخلت هندُ بنتُ عتبةَ، امرأةُ أبي سفيانَ،

على رسولِ اللهِ عليه الصّلاة والسّلام، فقالت: يا رسولَ اللهِ!

إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ شحيحٌ لا يُعطيني من النفقةِ ما يَكفيني

ويَكفي بَنِيَّ، إلا ما أخذتُ من مالِه بغيرِ علمِه فهل عليَّ في

ذلك من جناحٍ؟ فقال رسولُ اللهِ عليه الصّلاة والسّلام: خذي

من مالِه بالمعروفِ، ما يكفيكِ ويكفي بَنِيكِ) . وفي هذا المقال

سوف نعرض لكم حق الزوجه على زوجها .

حق الزوجه على زوجها

للزوجة على زوجها حقوق مالية وهي : المهر ، والنفقة ، والسكنى .

وحقوق غير مالية : كالعدل في القسم بين الزوجات ، والمعاشرة

بالمعروف ، وعدم الإضرار بالزوجة .

ومن الحقوق الماليه :

  • المهر : وهو المبلغ الذي يدفع للزوجة لحظة عقد الزواج ، وهو

        واجب شرعاً كحق ثابت ضمنه لها الإسلام ، تكريماً للمرأة ورفعاً

        لشأنها بعيون زوجها .

  • النّفقة والكسوة : فيجب على الزّوج توفير النّفقة من المأكل

        والمشرب، والملبس،  والعلاج ونفقاته للمرأة؛ لقوله تعالى:

        (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ

        وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ)، ولقوله تعالى:

        (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا

        أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ) .

  • السكن : وذلك بأن يجهز الرجل لزوجته سكناً مناسباً لها ولأولادها

        على قدر إمكاناتها المالية ، ولها أن تشترط الإستقلالية بالسكن

        دون الشراكة مع عائلته أو أمه إلا إذا رضيت بذلك .

اما بالنسبه للحقوق غير الماليه :

        بينها وبين غيرها من زوجاته ، إن كان له زوجات ، في المبيت

        والنفقة والكسوة .

        والرفق بها ، واللين في الحديث معها والتحبب إليها بالعبارات الجميلة

        غير الخادشة أو الجارحة لأنه يؤثم على ذلك ، لا يهينها ولا يضربها ولا

        يشتمها ولا يذكرها بسوء ، وأن يحفظ سرها .

  • أن يرعاها ويرعى شؤونها، ولا يجعلها تحتاج غيره من النّاس، ويقوم بكل

        ما ينبغي عليه القيام به لضمان الأمن والاستقرار والحياة الهنيئة لها،

        فتستقرّ نفسها وتطمئن .

  • عدم الإضرار بالزوجة : وهذا من أصول الإسلام ، وإذا كان إيقاع الضرر

        محرما على الأجانب فأن يكون محرما إيقاعه على الزوجة أولى وأحرى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *